الرحلة إلى الأمان: كيف يعمل دعم الإجلاء فعليًا

الأسماء في هذه القصة مغيّرة لحماية خصوصية العائلات وسلامتها.
عندما يتخيل الناس الإجلاء، يتخيلون لحظة درامية واحدة: عبور حدود، وجواز سفر مختوم. أما الحقيقة فهي أسابيع من العمل الهادئ والمضني — وهو عمل لا تستطيع معظم العائلات خوضه وحدها.
برنامج الممر الآمن والإجلاء في مؤسسة معتز وُجد لهذا بالضبط. يدير مسؤولو الحالات لدينا الرحلة كاملة: التحقق من الوثائق، وتأمين التصاريح الطبية للمرضى، والتنسيق مع سلطات المعابر والوكالات الدولية، وتغطية التكاليف التي كانت ستجعل الرحلة مستحيلة.
من نضع في الأولوية
القدرة محدودة، لذلك يرتب البرنامج الأولويات بصرامة وشفافية: الحالات الطبية العاجلة أولًا — المرضى الذين يحتاجون جراحة أو غسيل كلى أو علاج سرطان غير متوفر في غزة — ثم الأطفال غير المصحوبين الذين يُجمع شملهم مع أقاربهم، ثم العائلات التي لديها كفالة موثقة في الخارج.
قالوا لنا إن الأوراق ستستغرق سنة. فريق معتز كان يتصل بنا كل أسبوع بمستجدات. بعد أربعة أشهر، أجرت ابنتي عمليتها في عمّان.
— أبو سمير، والد مريضة قلب
ما بعد المعبر
الرحلة الآمنة لا تنتهي عند المعبر. يسلّم البرنامج العائلات إلى منظمات شريكة في بلد الوصول — للسكن والمتابعة الطبية والتسجيل المدرسي والدعم القانوني. وبالنسبة للعائلات المنتقلة إلى أقاربها في الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن هذا التسليم هو الفرق بين الوصول والوقوف فعلًا على أقدامهم.
تبرع بقيمة 250 دولارًا يغطي تكاليف الوثائق والتنسيق والنقل لرحلة عائلة واحدة. قليلة هي الهدايا التي تغير حياةً بهذا الشكل الكامل.
كن جزءًا من القصة القادمة
تبرعك اليوم هو بداية قصة عائلة أخرى — وجبة، أو فصل دراسي، أو طرف جديد، أو رحلة آمنة.


