الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Motaz
كل المقالات
الأمن الغذائي5 دقائق قراءة

1.2 مليون وجبة: كيف تُطعم المطابخ المجتمعية أطفال غزة

طالبات يصطففن لاستلام طرود غذائية من الأونروا في غزة
طالبات يصطففن لاستلام طرود غذائية من الأونروا في غزةZaven Mazakian / UNRWA — CC BY-SA 3.0 IGO, via Wikimedia Commons

الأسماء في هذه القصة مغيّرة لحماية خصوصية العائلات وسلامتها.

في السادسة صباحًا، وقبل أن تشرق الشمس كاملة فوق غزة، تكون القدور الأولى قد وُضعت على النار. في ساحة مدرسة أعيد تجهيزها، يبدأ متطوعو شبكة المطابخ المجتمعية التابعة لمؤسسة معتز عملهم الذي سيضع وجبة ساخنة في أيدي آلاف الأطفال قبل الظهيرة.

لا يزال انعدام الأمن الغذائي أحد أكثر الأزمات إلحاحًا التي تواجه العائلات بعد الحرب. خطوط الإمداد هشة، والأسواق متقلبة، وبالنسبة لكثير من الآباء، فإن وجبة يومية مضمونة لأطفالهم هي الفرق بين طفل يستطيع الذهاب إلى صفه وطفل لا يقوى على النهوض من فراشه.

من التبرع إلى مائدة الطعام

تبدأ كل وجبة بعملية الشراء. بالتعاون مع شركاء موثوقين من بينهم UNRWA USA وIBC، توفر فرقنا الأرز والعدس والخضروات ووقود الطهي من أقرب نقطة ممكنة إلى غزة، ثم تنقلها عبر الممرات الإنسانية المعتمدة.

من هناك، تتولى المطابخ المجتمعية المهمة. طهاة محليون — كثير منهم أمهات فقدن منازلهن — يجهزون الطعام بكميات كبيرة، بينما يعبئ المتطوعون الحصص الفردية ويجهزون مسارات التوزيع التي تعطي الأولوية للملاجئ ومراكز رعاية الأيتام والعائلات ذات الأطفال الصغار.

عندما يأكل ابني وجبة دافئة، ينام طوال الليل. هذا شيء لم أستطع أن أوفره له لشهور.

— أم خالد، أم لثلاثة أطفال، دير البلح

ماذا يفعل تبرعك

تبرع بقيمة 25 دولارًا يمول أسبوعًا من الطرود الغذائية لعائلة من خمسة أفراد. منذ انطلاق البرنامج، موّل داعمون مثلك أكثر من 1.2 مليون وجبة — والمطابخ ما زالت تطهو. كل عملية توصيل تُسجّل، وكل توزيع يُدقّق، ليعرف المتبرعون تمامًا أين ذهب كرمهم.

كن جزءًا من القصة القادمة

تبرعك اليوم هو بداية قصة عائلة أخرى — وجبة، أو فصل دراسي، أو طرف جديد، أو رحلة آمنة.

المزيد من المدونة